السيد علي الحسيني الميلاني

288

نفحات الأزهار

بإحياء مآثر الفقهاء والمحدثين ) ووصفه ب‍ " الشيخ الفاضل المحقق " وأثنى عليه وعلى كتابه المذكور ، ونوه بالقصيدة التي أنشدها بعض معاصري السندي - وهو القاضي البشاوري - في وصف ( دراسات اللبيب ) واستجودها ، وهي مطبوعة في آخر الكتاب المذكور . ( 130 ) إثبات محمد سالم الحفني وأثبته الشيخ محمد بن سالم الحفني الشافعي في ( حاشية الجامع الصغير ) بقوله : " قوله ( فليأت الباب ) يعني : عليا ، فقد ورد إن العلم جزا عشرة أجزاء أعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا ، ولذا سئل سيدنا معاوية فقال للسائل : سل عليا فإنه أعلم مني " . ترجمته : 1 - محمد بن محمد الأمير الأزهري في ( أسانيده ) بعد ذكر أخيه جمال الدين الحفني " ومنهم أخوه طراز عصابة العلماء المحققين ، وبقية السادة الهداة العارفين ، بهجة الدنيا وزينة الملة والدين ، موصل السالكين ومجمل الواصلين ، الأستاذ الأعظم شيخ الشيوخ ، أبو عبد الله بدر الدين سيدي محمد الحفني رضي الله عنه وأرضاه ، حضرته في مجالس من الجامع الصغير والنجم الغيطي في مولده صلى الله عليه وسلم ، وفي متن الشمائل للترمذي ، ومات رحمه الله أثناء قراءتها ، وتلقنت عنه الذكر من طريق الخلوتية ، وأجازني إجازة عامة . . " . 2 - المرادي : " محمد الحفني - الشيخ العالم المحقق المدقق العارف بالله تعالى قطب وقته أبو المكارم نجم الدين ، ولد سنة 1101 ودخل الأزهر واشتغل